القصة
هكذا أقدّم عروضي: لا وثيقة وعود، بل المنتج نفسه بهوية العميل. تبدأ الصفحة بالـ ERP الحقيقي بعلامة النادي بجوار موبايل يعمل، وتمر على اثنتي عشرة وحدة بشاشات حقيقية، ثم تحكي يومًا في النادي بينما تحرّك الصفحة الموبايل.
الألوان والزوايا المشطوفة والخط مأخوذة من شعار العميل نفسه، والشعارات أعيد رسمها كملفات Vector. يصدر بالعربية والإنجليزية، وبُني في يوم واحد.
العقبات التي تجاوزتها
- لغة العميل البصرية أعيد بناؤها من شعاراته: الألوان والزوايا المشطوفة وخط مطابق.
- شاشات ERP حقيقية من نسخة تجريبية بعلامة النادي، لا بيانات إنتاج.
- قصة تتحرك مع التمرير وتقود تطبيقًا يعمل عبر postMessage، مع روابط مباشرة لأي شاشة.
- ثلاثة نوادٍ ممثلة كفروع، وكل منشأة مثبتة على النادي الذي يملكها.











